• ENGLISH
  • 201094906020+
  • جمهورية مصر العربية

المخطط البيئي

المخطط البيئي
مؤلف الكتاب: د. عماد مهنا
تاريخ النشر: ديسمبر 2011
دار النشر: مؤسسة العبور الثاني
الترجمات الأجنبية: اللغة الإنجليزية . اللغة الفرنسية
ترقيم (ISBN): الهيئة المصرية العامة للكتاب 15473/2013
عدد الصفحات: 4000 صفحة
دولة النشر: جمهورية مصر العربية
لغة النشر: اللغة العربية
أبعاد الكتاب: مقاس A4
حجم الكتاب الإلكتروني: 9 جيجا
تقييم الخبراء: أكبر وأشمل مخطط تم كتابته لتنمية مصر منذ عهد محمد علي باشا
تقييم القراء:
5.0 rating
رابط صفحة الكتاب: الشراء:
تفاصيل الكتاب:

يتطرق هذا الباب إلى دراسة القوات المسلحة المصرية وقوات الشرطة وعقد مقارنات إستراتيجية بين القوات المسلحة المصرية وأكبر 10 قوات مسلحة على مستوى العالم والتقدم بتوصيات من أجل تطوير أسلحة وأداء القوات المسلحة المصرية.

مخطط العبور الثاني

إن العبور الثاني هو مخطط علمي بمفهومه الشامل كعملية ذهنية تتطلب تفكيراً منطقياً عميقاً، ورؤية مستقبلية ثاقبة، وتحديداً دقيقاً للأهداف، ودراسة علمية وعملية متكاملة لتحديد البدائل وتقييمها، والتنبؤ بالنتائج المتوقعة واختيار أفضل البدائل لتحقيق الأهداف المنشودة في إطار الإمكانيات الحالية. إن العبور الثاني هو نقطة انطلاق مصر من عبورها الثاني في ثورة 25 يناير 2011 وأكملتها ثورة 30 يونيو 2013 نحو عصر جديد من العزة والكرامة والتقدم لنجني ثمار النصر في قطاع التقدم والرخاء بعد أن جنينا ثمار النصر في العبور الأول يوم السادس من أكتوبر عام 1973. ولعل أول أعمدة المخطط هو عنصر الرؤية، الذي أعتبره المدخل في “تشكيل العمق القومي والإسهام في حشد قوة الدولة في سبيل تنفيذ الاستراتيجية، بما في ذلك من تأسيس للشراكات بين الحكومة من جهة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع الوطنية” من جهة. وثاني أعمدته هو تكامل “عملية تحقيق المصالح الاستراتيجية الوطنية والأمن القومي والأمن الإنساني، والحفاظ على البيئة المحلية، وصياغة المفاهيم بما يراعي ذلك”، إن “عدم المراعاة الكافية للمفاهيم التقليدية للتخطيط الاستراتيجي لهذه الجوانب كان لها الأثر كبير في حدوث العديد من القضايا والأزمات التي عانت منها مصر على مدار عقود طويلة، وكان أهم نماذجها تدهور الأمن الإنساني والبيئي.

لماذا سميت هذا العمل العبور الثاني؟

لقد أصبحت كلمة”العبور” من مسلمات الحياة المصرية المعاصرة ورمزاً للعزة والكرامة، دون تعقيب أو إسهاب إشارة إلى عبور أكتوبر عام 1973 وهو يوم استرد المصريون أرضهم واستعادوا كرامتهم. وأعظم ما يميز هذا العبور العظيم هو تلاحم الجيش والشرطة والشعب بقطبيه المسلم والمسيحي لرسم تاريخ جديد بسطور من نور. وكان العبور الأول 1973 هو عبورٌ للجيش بتأييد الشعب لتحرير الأرض ورغم فخر كل مصريٍ بالعبور، فلم تحظى سيناء باهتمام الحكام واليوم وبعد أن دنس الإرهاب رمالها الطاهرة، لاحت في الأفق صرخات الفيروز تبكي شهداء أكتوبر، فانتفض من أبناء هذه الأمة رجالٌ لهم بأس الحديد وعزم الجبال يزأرون في عرينهم باسم مصر.

ولذا, إن العبور الثاني لا يعد مشروعاً وإنما هو مخطط ضخم يحتوي على ثماني مخططات منفصلة ولكنها متكاملة، ولعل أهم أسباب تصميم العيور الثاني بهذا الشكل هو خبرتي أنه لا يمكن إصلاح جزء من الدولة دون وضع أطر وأليات لإصلاح باقي الأجزاء وذلك نظراً لتفشي ثقافة الفوضى وهو ما أعتبره رغم إعتراضي الكثيرين أنه سقوط واضح للامة المصرية ولا يمكن بناء دولة حديثة إلا إذا كان هناك مخطط يعيد بناء كافة أواصر الدولة ومؤسساتها، بل وإعادة هيكلة ثقافة الشعب نفسه بعدما طال الفساد كل ركنٍ من أركان الدولة حتى قلوب المواطنين. ويعرض الشكل التالي المخططات الثماني عشر التي يحتويها العبور الثاني، والتي يتولى هذا كتاب عرض كل منها بشكل تفصيلي مع تقديم خطة شاملة للإصلاح. ويرتكز العبور الثاني كمخططٍ قوميٍ على مبادئ التخطيط المعاصرة متناولاً بالدراسة استراتيجيات البناء والتنمية، في ضوء الاستغلال الأمثل للموارد والإمكانات، بهدف تحقيق التنمية الشاملة المستدامة ورسم سياسة قومية جديدة لتوزيع المجتمعات العمرانية الحضرية والريفية، تضمن لمصر، حكومة وشعباً، تحقيق النهضة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وحرية الإرادة. وهكذا سيظل العبور الثاني رمزاً لعهد جديد يقوده الشباب, وسيظل عهداً يتذكره كل فاسد استغل منصبة أو رتبته ليتربع على عرش دولة بنت يوماً أعظم حضارات الأرضي, ثم جاؤا هم فهدموها باسم الوطنية الكاذبة وجهلوا شعبها باسم الامن القومي. وسيعلم الشعب يوماً أن هؤلاء القلة الضالة ما هي إلا ذراع المخطط العالمي لتقسيم الشرق الأوسط, وأنهم هم سبب انهيار اقتصاد مصر وحضارتها.

عن المؤلف:
يعد د. عماد مهنا أحد خبراء التخطيط الإستراتيجي والإقتصاد السياسي الذين برزوا في السنوات الماضية وله العديد من المؤلفات والحوارات التليفزيونية. ينتمي الدكتور عماد مهنا لعائلة مهنا بالدقهلية وكانت تعيش أسرته في قرية سنتماي بمركز ميت غمر، ونظراً لظروف عمل والده كضابطاً بالقوات المسلحة فلقد انتقلت الأسرة للعمل والعيش في محافظة أسوان حيث ولد عماد مهنا هناك في الثالث من مايو عام 1972 والتحق بالمراحل التعليمية في أسوان حتى عادت الأسرة للعيش مرة أخرى بقرية سنتماي حيث انتقل والده للعمل كضابطاً في المنصورة. وكانت والدة عماد مهنا سيدة متعلمة ولكنها فضلت تركيز وقتها لأولادها كربة منزل حتى أصيبت بأحد أنواع السرطانات والتي انتشرت من جراء المبيدات المسرطنة التي استوردها مبارك ونظامه إلى مصر من إسرائيل، ورحلت الأم في ريعان شبابها تاركة خلفها أربعة ابناء أكبرهم عماد ومنذ لك الحين قرر عماد مهنا أن ينتهج طريقاً لتثقيف المواطنين ومحاربة الفساد وأخذ على عاتقة رسالة الإصلاح في مصر. وفي منتصف التسعينات من القرن الماضي وفي ظل تفشي الفساد والفوضى في مصر قرر عماد الرحيل عن مصر ليتعلم حياة المجتمعات المتقدمة ويكمل دراسات الجامعية في الماجستير والدكتوراه, وفي خلال العشرين عاماً الماضية عاش عماد في 36 دولة حول العالم بدأها بدولة روسيا الاتحادية ثم سويسرا وانتهى بدولة نيوزيلاندا ودرس ثقافتهم ونظم إدارة دولتهم وهو ما جعله يتجه إلى دراسة التخطيط الاستراتيجي ثم الاقتصاد والعلوم السياسية بغرض تعلم كل ما يحتاجه من أجل إحداث نقلة نوعية في مصر عند رجوعه, فهو لم ينسى أبداً ثار المصريين البسطاء الذين عاشوا أكثر من ستة عقود في ظل الفساد والقهر وحتى التعذيب في سجونها بغير ذنب, ويتعهد بمحاسبة الجميع ولا تصالح ولا تسامح مع أحد.

هل استمتعت بزيارة الموقع؟ رجاء النشر والمشاركة

  • Facebook
    Facebook
  • SHARE
  • RSS
  • Instagram
  • Follow by Email
  • Google+
    Google+
    http://www.emaadmuhanna.com/ketab/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D9%8A/">
  • Pinterest
    Pinterest
  • LinkedIn
  • YouTube
    YouTube